العلامة المجلسي

114

بحار الأنوار

وتسوق إلى أحمد العواقب ، وتقي مخوف النوائب ، اللهم إني أستخيرك فيما عزم رأيي عليه ، وقادني عقلي إليه ، سهل اللهم منه ( 1 ) ما توعر ، ويسر منه ما تعسر ، واكفني فيه المهم ، وادفع عني كل ملم ، واجعل رب عواقبه غنما وخوفه سلما ، وبعده قربا ، وجدبه خصبا ، وأرسل ( 2 ) اللهم إجابتي وأنجح فيه طلبتي واقض حاجتي ، واقطع عوائقها ، وامنع بوائقها ، وأعطني اللهم لواء الظفر بالخيرة فيما استخرتك ، ووفور ( 3 ) الغنم فيما دعوتك ، وعوائد الافضال فيما رجوتك وأقرنه اللهم رب بالنجاح ، وحطه ( 4 ) بالصلاح ، وأرني أسباب الخيرة فيه واضحة وأعلام غنمها لائحة ، واشدد خناق تعسرها ، وانعش صريع تيسرها ، وبين اللهم ملتبسها ، وأطلق محتبسها ومكن أسها فيه ، حتى تكون خيرة مقبلة بالغنم مزيلة للغرم ، عاجلة النفع ، باقية الصنع ، إنك ولي المزيد ، مبتدئ بالجود ( 5 ) . المناجاة بالاستقالة : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إن الرجاء لسعة رحمتك أنطقني باستقالتك والأمل لأناتك ورفقك شجعني على طلب أمانك وعفوك ، ولي يا رب ذنوب قد واجهتها أوجه الانتقام ، وخطايا قد لاحظتها أعين الاصطلام ، واستوجبت بها على عدلك أليم العذاب ، واستحققت باجتراحها مبير العقاب ، وخفت تعويقها لإجابتي وردها إياي عن قضاء حاجتي ، وإبطالها لطلبتي ، وقطعها لأسباب رغبتي من أجل ما قد أنقض ظهري من ثقلها ، وبهظني من الاستقلال بحملها ، ثم تراجعت رب إلى حلمك عن العاصين وعفوك عن الخاطئين ، ورحمتك للمذنبين ( 6 ) فأقبلت بثقتي متوكلا عليك ، طارحا نفسي بين يديك ، شاكيا بثي إليك ، سائلا رب ما لا أستوجبه

--> ( 1 ) فيه خ ل . ( 2 ) وأوشك خ ل . ( 3 ) وفوز خ ل . ( 4 ) وخصه خ ل ( 5 ) زاد بعده في بعض النسخ : قبل استحقاقه ، وصل على محمد المحمود وآله الطاهرين . ( 6 ) عن الخاطئين وعفوك عن المذنبين ورحمتك للعاصين خ ل .